كابتن الأهلى عام 1914 ولد حسين حجازى بحارة أم أم الغلام بحى الحسين فى القاهرة عام 1890 بينما ترجع أصول أسرته لمحافظة الشرقية حيث كان والده من أثريا بلبيس ثم أنتقل بالأسرة إلى القاهرة حيث كانت تمارس كرة القدم فى أماكن محددة مثل حوش المالية و ملعب العباسية و ميدان القلعة ، فإختار حسين حجازى حوش المالية بالسيدة زينب ليبدء رحلته مع كرة القدم . الحقه والده بمدرسة الناصرية الإبتدائية ولمعت موهبته فى كرة القدم فأصر ناظر المدرسة السعيدية وهو إنجيلزى أن يلتحق بمدرسته ليشارك فى فريق كرة القدم ويتألق بموهبته النادرة فى فريق المدرسة السعيدية ، حتى جاء رسوبه فى البكالوريا ليقرر والده أن يرحل حسين حجازى إلى إنجلترا مع عمه و بناء على توصيه من الناظر الإنجليزى للسعيدية رحل الفتى الموهوب وإنضم إلى جامعة كمبرديج التى كانت تهتم برياضة كرة القدم فوجدت فيه قائد لفريقها ليحقق إنتصارات عديده وكان حسين حجازى هو اللاعب الأجنبى الوحيد بالفريق ، كما لعب لعدة الندية الإنجليزية منها فولهام . بدأت الحرب العالمية الأولى عام 1914 فكانت سبب لعودته إلى مصر حيث شارك لفترة قصير بفريق السكة الحديد ثم إنتقال إلى الأهلى ولكن لم يجد أهتمام كافى بنشاط كرة القدم خلال هذه الفترة بالأهلى فقرر تكوين فريق بأسمه طاف به محافظات فكان أهم أسباب إنتشار هذه اللعبة و تكوين فرق لممارستها مثل الإتحاد السكندرى و الأوليمبى . فى هذه الأثناء تم إنشاء نادى المختلط فإنضم له حسين حجازى ولعب بصفوفه حتى التقى بالنادى الأهلى على ملعب المختلط وكان الأهلى قد ضم الداهية مختار التتش الذى كان قد أكتشف موهبته حسين حجازى وإعتبره خليفته فى الملاعب ، وقاد التتش الأهلى ليفوز على المختلط بأربعة أهداف مقابل هدف واحد أحرز التتش ثلاثة أهداف مما أدى إلى ثورة جماهير المختلط والنزول إلى أرض الملعب لتفتك به ولم تستكمل المباراة وإنتقال بعدها حسين حجازى للأهلى ليكمل مشواره الكروى مع التتش ويضعا سويا حجر الزاوية لمبادئ وتقاليد الأهلى. وفى نهائى الكأس السلطانية بين الأهلى والترسانة أعترض حسين حجازى كابتن الفريق على حكم المباراة لقراراته الظالمة التى أدت إلى خسارة الكأس بنتيجة 2/1 وقرر حسن حجازى منع فريق الأهلى من الصعود لتسلم ميداليات المركز الثانى من مندوب الملك وقرر مجلس إدارة الأهلى إيقاف حسين حجازى لهذا التصرف فما كان من إتحاد الكرة إلا منع إنضمامه للمنتخب القومى المشارك فى الدورة الأوليمبية بأمسردام عام 1928 فغضب حسين حجازى وقرر ترك الأهلى وإنضم للمختلط مرة أخرى حتى لعب أخر مباراة له أمام الأهلى وأحرز هدف التعادل للمختلط فقرر الأعتزال وهو فى قمة لياقته البدنية والفنية وكان عمره 41 عاما. وظل حسين حجازى رمز من رموز الكرة المصرية حتى توفى فى 8 أكتوبر عام 1961
 |